20 يونيو 2026 - 17:24
تنزانيا جزيرة سلام دائمة في أفريقيا؛ يجب منع الحروب وقتل الأبرياء في جميع أنحاء العالم

أكد زعيم ديني في تنزانيا، خلال كلمته في حفل استقبال العام 1448 هـ وافتتاح تجمعات محرم في دار السلام، على ضرورة تعزيز السلام والوحدة والتضامن الوطني في تنزانيا، واصفاً البلاد بأنها "جزيرة سلام في القارة الأفريقية".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ ألقى الشيخ حامد جلالة، أحد رجال الدين في تنزانيا، هذه الكلمات في حفل استقبال العام الهجري 1448 وبدء مناوشات شهر محرم، الذي أقيم يوم الثلاثاء في منطقة كيغوغو بوست بدار السلام، بحضور عدد من رجال الدين والعلماء وحشد غفير من المؤمنين. وأشار الشيخ جلالة في كلمته إلى حال العالم خلال العام الماضي، قائلاً إن العالم شهد أحداثاً مريرة ومؤلمة، ترافقت مع حروب واضطرابات ومقتل أطفال ونساء وأبرياء، لا سيما في بعض دول الشرق الأوسط. كما أعرب عن أمله قائلاً: "نأمل أن تُثمر الجهود الدبلوماسية نتائج إيجابية، وأن تُمنح اتفاقيات وتفاهمات السلام فرصة لمنع استمرار إراقة الدماء ومعاناة الأبرياء". وفي سياق آخر من كلمته، أكد الشيخ جلالة أن السلام الوطني من الركائز الأساسية للتنمية والرفاه الاجتماعي.

أشار إلى أن تنزانيا لطالما عُرفت بجزيرة السلام في القارة الأفريقية، وأن الحفاظ على هذا الإرث القيّم واجبٌ على جميع المواطنين. وقال: "لطالما عُرفت تنزانيا بالسلام والطمأنينة. نسأل الله العلي القدير أن تبقى هذه النعمة وتعمّ في العام الجديد وللأجيال القادمة". كما دعا الشيخ جلالة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن الاختلافات الدينية أو العرقية أو غيرها لا ينبغي أن تكون سببًا للفرقة والشقاق بين المواطنين. وأكد قائلًا: "إن جميع أبناء تنزانيا ينتمون إلى أمة واحدة ذات مصير مشترك. لذا، من الضروري تعزيز روح التضامن والاحترام المتبادل والتعاون لبناء مجتمع ينعم بالسلام والتقدم". وقد تخلل هذا الاحتفال، الذي استقبل العام 1448 هـ ودشّن تجمعات محرم، أدعيةٌ ومواعظ دينية، مع التركيز على نشر القيم الأخلاقية، وحُثّ المشاركون على بدء العام الجديد بتعزيز التقوى والوحدة وخدمة المجتمع.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha